
:
يَ الغِياب ! :
اللِّي خًذى احبابٍي و غَاب !
أبَسألِك : هُم وِينُهم ؟!
مرَّة سِنين و بِينُهم
و بِيني بِحلمي : ضَبابْ !
يَ الغِياب ، اللِي خَذى احبابي
و ما جَاب :
لِي مِنهُم خَبر ، و لَآَ سُوالِف أو صُور
بِس شالُهُم مِني و غَاب !
يَ الغِياب !
اللي خَذى احبابي ، و ما وِدة بإياب :
وَصِّل سلآمي و قِلُّهم ،
تِككفَى عَشانِي قِلِّهُم
تُوفَّى و أصبَح : سَرابْ =( !
تُوفَى و أصبَح : سرابْ =( !
/
’
* مِن آوائل المُحاولات لـِ دمج صوره مُتحركه :P

,
صفحتيَ الخآصة بالتويتِر -
فتحتهَآ للتوَ ’
يُشرفني توآجدكم
,
أُنثى النور

:
يمَر حْياتِك يَروُح وُيتركَك ” شَبه حيّ ”
وُيجَرد طَيوُر روُحْك مِن أثَر كِل / .. رَيشْ !
,
تطَري عليَه وُيمّرك وُيسَألكْ : فيْك شَي ؟
. . يَرد يذبح بَك البَاقي وُيرجْع يَعيْش *
’*
على الرغمُ مِن كُبر عقولهم إلا أنهم أطفآل !
وعلىَ الرغمَ منِ حنكتهم .. إلا أنهم أغبيآء
وعلى الرغم مِن شدة تحضرهم ! إلا أن التخلف يطغى عليهم
فهمَ ! لا يجيدون إلا .. مُد السبابةَ إتهاما
فَ انا فعلت !
و فعلت
وفعلت ..
ونسيت كل ما فعلته . . ولأنني فعلت مُذنبه
ولأنني نسيت . . مُذنبه
وهم . . ههِ
ملائكةة . . بَل جدآئل نور على ظهر ألارض
,
كفىَ
فحتىَ الآن أنا أحافِظ علىَ لباقتيَ معكم
حتى الآن ف ق ط ~
,
* أنثآهـُ

:
هاتَ الغياب !
وإرسم على لوَحة حزينه
شمعة وباب
طفَ الشمعة ب هداوه
وإذخرها للسراب
قفل الباب ب سلاسل
زوّده ب مصباح شاعل
كسّره ثم
حطمَه
شق العذآب
وعوّد من ورا السكّه الحزينه
معك متاع وزهاب
و ريح الفرقا دقايق
وهات الأياد
وخلنا بعاد
أبعد من غياب !
ولا أقولك
إمحيَ الباب
وإجمعني شتات ..
ولّع الشمعه مِن جديَد وإكتب :
إن إنمحت .. مآت العذاب
وخبَها بالخزنه البعيده
حتى ما تُمحى القصيده
وأبقى أنا وشمعتيَ
ننتظِر مفتاح باب
… هات الغياب =)
:
,
* أُنثى النوُر
Kokizeta …

,
وتعمَ الضوضآء مِن جديد …
أحتآج للهدوء :( ..
’
أحببت أن أشارككم بـ خلفية جهآزي الخآص =)

:
شيّ في صدري أحس إنه كبر !
يشبه إيماني بأنك صرت عادي !
لاتكلّف بـ الحسايف والعذر
دام قلبك مقنتع صدق فبعادي !
من حشا عيني تعشى هالسهر
ما هتنيت بعيشتي أو في رقادي
كل مـَ اخفيته بصدري لك/ ظهر
صرت ضعفي منت عزّي أو عتادي
دامك الغارق بسبّة هالشبر !
وش يقول اللي غرق في بحر هادي !
موتته من طعن أشباه البشر
وإنت بأحضان المفارق صرت غادي
لا تعذّر دام ما عندي قدر
لا تجامل لجل تفـْرح لي فؤادي
-
/
يا مدينه .. من حنينه طافية /.. ظلمى
حزينة !
تزفر الضيقة … / عسى !
لا تعقّد / حاجبينة !
يامدينة / ياحزينة ..
قولي اني …
لو بـ اغني ..
يزعجك … صوت التمني !
في ورقنا ..
….. يا ورقنا …
لا زهقنا ..
هـ التأني !
يامدينة ..
او / سجينة !!
رددت ذكر … الغياب !
في شفاه الشاعر اللي ..
كان / شاب „
وفيك …. شْآب !!
ايييييه .. شاب .
واضمحل فيه الشباب ..
يا…
يا…
يا..
ياااا خراااااب !!
يامدينة .. من حنينة
وينها … انوار .. التلاقي !
ليه … ظلمى !
ليه … كل ما
تنويَ انواري / تشّع ..
تكوي انواري / تسّع !
اولاً : كويّ / السعادة ..
ثانياً : غيبة / رقادة !
ثالثاً : ازديادة .. في بعادة ..
ويييين ابـ القى لي جلآدة !
يا حصاد الشاعر اللي
ماحسب حسبة .. حصادة !
يا سهادة ..
يا حدادة …
يا شعور اقسى … ولا اقسى
من تشـّرد ..
في بلادة !
يامدينة .. من حنينة ..
طافية .. ظلمى ..
حزينة
أشرقيني ..
نفسي /… اشرق
مبطي .. / ماشفت السكينة ..